EN
هاني الزيود: للمعلمين صحافتهم وأقلامهم
الثلاثاء, أيار 30, 2017 - 09:30

الزميل النقابي راكان السعايدة كان لزاما عليك ان تنهي هذا السجال بروح المسؤولية الوطنية التي عرفتها فيك، أما وأن وقفت بصمت وتركت صبية دخلاء على الجسم الصحفي يتسيدون المشهد وينصبون العداء لمعلمي الاردن لتسجل موقف أمام هيئتك الإدارية والعامة بأنك قائد نقابي فهذا خطأ كبير يسجل مع بداية رحلتك الإصلاحية لنقابة الصحفيين .

المعلمين الأردنيين لا يحتاجون للصحفيين ولم يعد هناك صحافة بالمفهوم التقليدي، فأصغر خبر لا يحتاج سوى دقائق معدودة لكي يشاهده عشرات الآلاف من الناس على كافة مستوياتهم العلمية والثقافية دون الحاجة لصحفي محترف، فالجميع يملك حق النشر والتعبير .

اليوم انت في موقع وموقف لا يمنحك الكثير من الخيارات، وأنصحك بحكم الثقة التي بنيت على تاريخك النظيف ومواقفك الكبيرة ان تأخذ زمام المبادرة لوقف هذا الهرج غير المسؤول، ليس من مصلحة نقابة الصحفيين ان تقف أمام معلمي الأردن ونقابتهم ندا، فليس هناك من تكافؤ .

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA
Enter the characters shown in the image.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي النقابة وانما تعبر عن رأي اصحابها

الآراء التي تنشر على الموقع الالكتروني لنقابة المعلمين تعبر عن وجهة نظر كاتبها ، ولا تمثل وجهة نظرالموقع ، ونحن غير مسؤولين عنها

اقرأ أيضاً
الأربعاء, حزيران 28, 2017 - 18:45
طالعتنا وسائل الإعلام وصفحات التواصل الإجتماعي خلال الفترة الماضية بإعلان نتائج انتخابات مجالس التطوير التربوي التي علم عنها الجميع ولم يعلم ويلمس...
الأربعاء, حزيران 28, 2017 - 18:45
طالعتنا وسائل الإعلام وصفحات التواصل الإجتماعي خلال الفترة الماضية بإعلان نتائج انتخابات مجالس التطوير التربوي التي علم عنها الجميع ولم يعلم ويلمس...
الثلاثاء, أيار 30, 2017 - 09:45
نقابة المعلمين الاردنيين هي مشروع وطني اصلاحي.. منذ الفكرة الاولى مرورا بحراك المعلمين المجيد وصعودا نحو تحقيق حلم التأسيس والانجاز وصمودا حتى تحقيق...
الثلاثاء, أيار 30, 2017 - 09:30
الزميل النقابي راكان السعايدة كان لزاما عليك ان تنهي هذا السجال بروح المسؤولية الوطنية التي عرفتها فيك، أما وأن وقفت بصمت وتركت صبية دخلاء على الجسم...
الاثنين, أيار 29, 2017 - 17:45
مذ كنت صغيرا و أنا أسمع قم للمعلم وفّه التبجيلا و ها أنا قد كبرت على تلك العبارة الطنانة ، فلما وعيت ما رأيت لمعلمي وقوفا و لا رأيت له تبجيلا ، أكانت...